العاملي
88
الانتصار
تعامل أمير المؤمنين معه بالقتال ، والإمام الحسن بالهدنة ، والإمام الحسين بالثورة . . كله خط واحد مبناه أنه يجب مقاومة فتنة بني أمية بكل وسيلة ممكنة ، حسب الظروف الموضوعية الموجودة في الأمة . * * * كتب ( المعتز بالله ) في الموسوعة الشيعية في 19 - 12 - 1999 ، التاسعة مساءً ، موضوعاًَ بعنوان ( إلى الشيعة : صلح الحسن رضي الله عنه ، اعتراف بخلافة معاوية ) قال فيه : يعتقد الشيعة الإمامية بإمامة وعصمة الحسن بن علي بن أبي طالب ، فهو إمام معصوم عندهم ومقدس بلا ريب ولا شك . وقد قام بمنصب الخلافة لمدة ستة أشهر ثم تنازل عن الخلافة وأعطاها للخليفة معاوية . وإني أتساءل إذا كان الإمام المعصوم والخليفة قد تنازل وأعطى الخلافة لمعاوية ، أليس هذا اعترافاً بخلافة معاوية ، وينبغي أن يعدَّ خليفة للمسلمين بما فيهم الشيعة ؟ ! وذلك لأن الإمام بايع له بمعنى نصبه على المسلمين ، ومع ذلك نرى الشيعة تسب خليفة المسلمين معاوية ! ألا يعد هذا مخالفة للإمام المعصوم بزعمهم ؟ ! وماذا تريدون أكثر من ذلك فقد اتفق الخليفتان ! فما هذا إلا زيغ عن الحق ! وماذا بعد الحق إلا الضلال ؟ ! إلا أن تتنازلوا عن عصمة الحسن وتقولون بأنه أخطأ بإعطاء الخلافة لمعاوية ! ! أريد أحد الشيعة يجيبني عن هذا السؤال وبأسرع وقت ، وإلا . . . * وكتب الموسوي ، بتاريخ 19 - 12 - 1999 ، العاشرة ليلاً : وإلا . . ماذا ؟ ؟